من “يكولس” للانقلاب على إدارة “الماص”؟.. “فاطال تايغر” تدعو إلى فضح المتآمرين والتصدي لهم

أفادت مجموعة فاطال تايغرز المشجعة لفريق المغرب الرياضي الفاسي أنه بعدما استبشر جمهور الماص خيرا وغمره التفاؤل برؤية بعض من بصيص الأمل يتدفق نحو المدينة، ونظرا للسياق الوطني والدولي الذي يحتم على الجميع الانخراط فيه من أجل تطوير منظومة كرة القدم، عملت الإدارة الجديدة على تنزيل هذه الرؤية والسير بخطى واضحة وفق استراتيجية تمجد التاريخ، وتحترم منطق الحاضر، وتسعى لبناء مستقبل أفضل. وعلى الرغم من بعض الهفوات والعثرات البسيطة التي قد تكون واردة في العمل والممارسة، فإن كل من يعمل قد يخطئ.
وأضافت المجموعة في تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية على فايسبوك أنها تابعت منذ البداية الوضع عن كثب، وكانت على اطلاع دقيق بما يجري في الكواليس، تراقب عن قرب كل الأمور المتعلقة بتسيير الفريق. لكن مصلحة المغرب الفاسي تبقى فوق الجميع، وتتطلب التأني وعدم التسرع في إطلاق الأحكام، خشية تدمير ما يُراد بناؤه. ولهذا، التزمت المجموعة، على حد تعبيرها، الحذر في جميع مواقفها، لكن الآن، وبعد تفاقم الوضع، باتت الأمور تسير نحو تكرار سيناريو إفشال أي محاولة إصلاح أو تغيير لأي مشروع مستقبلي، كما حدث سابقا خلال الحقبة البائدة، حيث أدت الفوضى وسوء التسيير إلى إغراق النادي في ديون ضخمة دون أي إنجازات تُذكر.
وفي هذا السياق، تؤكد المجموعة لجمهور الماص أن هناك تآمرا يجري في الكواليس لإفشال المشروع الحالي والانقلاب على إدارة النادي، بدعم من الجمعية ومكتبها التنفيذي، اللذين يستغلان أي فرصة للتراجع عن المكتسبات والضغط على إدارة الشركة. ويحدث كل هذا في إطار مخطط يسعى إلى إعادة أحد الوجوه القديمة إلى الواجهة، وهو ما لن يتم إلا عبر تدخل الصحافة الصفراء التي تحاول اكتساب الشرعية عبر تأليب الرأي العام ضد الإدارة الجديدة، مستخدمةً وسائل التضليل والمغالطات التي لا تستند إلى أي معطيات أو وثائق، وفق التدوينة نفسها.
كما دعت مجموعة فاطال تايغرز جمهور الماص الواعي إلى أن يكون الدرع الحصين لناديه، وأن يفضح كل المتآمرين عليه، كما تحثه على عدم الانسياق وراء الأبواق الإعلامية المأجورة والصفحات الفيسبوكية الرخيصة التي تروج للإشاعات والمغالطات. وأوضحت المجموعة أن ما تطالب به هو فقط استخدام الحس النقدي وعدم تصديق أي معلومة دون التحقق منها في ظل انتشار الأخبار الكاذبة.
وفي الختام، جددت المجموعة دعوتها للوالي من أجل التدخل السريع لإيقاف ما يُحاك ضد الماص، مؤكدة أن جمهور المغرب الفاسي لن يقبل بأي انتكاسة قد تقضي على حلمه في رؤية فريقه في أفضل الظروف، سواء من الناحية الهيكلية أو التسييرية.
“إن أبناء فاس لا يملكون سوى متنفس واحد، وهو ناديهم المغرب الفاسي، ولن يفرطوا فيه. وسنوات النضال من أجل اجتثاث الفساد من الفريق ما هي إلا دليل على أن المعركة مستمرة، ولن تتوقف حتى يتم القضاء على كل المحاولات الرامية إلى عرقلة المشروع الحالي. وكل من يحاول العودة من الباب الضيق سيجد أمامه جمهوراً أكثر قوة وأكثر شراسة في الدفاع عن النادي”، تضيف، قبل أن تناشد مجددا أصحاب النيات الحسنة والعقلاء من أجل إكمال المشروع الذي تم تأسيسه وعدم وأده في مهده، كما تجدد طلبها للوالي بالتدخل العاجل لإحباط المؤامرات التي تحاك ضد الفريق، ودفع المشروع المستقبلي إلى الأمام عبر دعمه ماديا ومعنويا، لما يمثله المغرب الفاسي من واجهة للمدينة. فالنهوض بالمدينة، تقول، لا يمكن أن يكتمل دون نهوض الفريق، ليصبح وجهة لكل المستثمرين وضمانة لتطور عصري ومهيكل.
وأكدت المجموعة أيضا أن ساكنة فاس مستعدة للانخراط بكل مسؤولية في دعم كل المبادرات الوطنية، خاصة مع المناسبات القارية والدولية التي ستحتضنها المدينة. لكنها ترفض أي سيناريو قد يؤدي إلى اضطرابات داخل المدينة بسبب محاولات إعادة الوجوه المنبوذة التي سبق أن ألحقت كوارث تسييرية بالنادي، وتؤكد أنها لن تقبل عودتهم إلا على نعشها.