تازة.. تدهور البنية التحتية الطرقية وتعثر المشاريع و”الجمعية” تسائل المسؤولين

في بلاغ لها، عرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع تازة، عن ما وصفته بواقع تدهور البنية التحية الطرقية وتعثر إنجاز بعض المشاريع التي طال أمدها وانعكاس ذلك سلبا على الحياة اليومية لساكنة تازة (المدخل الشرقي للمدينة، طريق حي القدس، قنطرة المدار الحضري…) وكذا غياب البنية التحتية الضرورية في بعض الأحياء السكنية (حي أصدور، الملحة، القدس..).
المكتب المحلي للجمعية، أعلن من خلال بلاغه، توصلنا بنسخة منه، عن امتعاضه من تدهور البنية الطرقية وتآكلها بعدد من الشوارع والأزقة بتازة، وتعثر بعض المشاريع إما لخلل في سير الأشغال أو عدم احترام الإلتزامات التعاقدية المضمنة بدفتر التحملات، وخاصة فيما يتعلق بمشروع تأهيل المدخل الشرقي لتازة، والذي شكل، حسب المصدر، عبئا ثقيلا على الساكنة وأثر سلبا على الحركة الإعتيادية للسير والتنقل، وكذا مشروع تأهيل الطريق بحي القدس، مما يتطلب الإسراع من وتيرة إنجاز هذه المشاريع وفق المعايير والمواصفات الهندسية المعمول بها من أجل رفع المعاناة عن ساكنة تازة ومستعملي هذه المقاطع الطرقية من داخل الإقليم وخارجه.
كما اعتبر المكتب أن الوضعية المتدهورة التي آلت إليها القنطرة على الطريق المداري، والتي صارت تشكل ممرا حيويا للسيارات والشاحنات والتي تم تشييدها منذ شهور فقط، تسائل المسؤولين المحليين على غياب إجراءات التتبع والمراقبة في تنفيذ هذا المشروع الهام والحيوي، وتطالبهم بإعادة ترميمها وإصلاحها، تفاديا للمخاطر المحدقة بالقنطرة من جراء الأمطار والسيول الجارفة المترتبة عنها، وفق البلاغ.
وطالب أيضا بضرورة تأهيل بعض الأحياء السكنية بالبنيات التحتية الضرورية مثل حي أصدور الذي يتطلب وبملحاحية بناء قنطرة لتسهيل عملية المرور وخاصة فترة تهاطل الأمطار وارتفاع منسوب المياه في الوادي والتي من شأنها توفير طريق آمن للساكنة وخاصة التلاميذ، وكذا حي الملحة وأحياء سكنية أخرى، قبل أن يؤكد على ضرورة الاستجابة للمطالب الملحة والمستعجلة للساكنة، وعلى رأسها تقوية البنية التحتية الطرقية، إعادة تزفيت أهم الشوارع والأزقة، الإنارة، الماء، التطهير، وتأهيل المدخل الغربي.
وفي سياق متصل، أعلن المكتب عن عقد جمع عام تنظيمي للمصادقة على مشروع برنامج عمل الفرع وتشكيل اللجان الوظيفية، يوم السبت 12 أبريل 2025. ناهيك عن تنظيم وقفة احتجاجية، إحياء للذكرى 49 ليوم الأرض 30 مارس، يوم الجمعة 28 مارس 2025، على التاسعة ليلا أمام مقر الجمعية، والتضامن مع الطلبة المعتقلين بتازة.
وفي ختام بلاغه، أهاب المكتب المحلي للجمعية بكافة الإطارات المناضلة، سياسية ونقابية وجمعوية، الديمقراطية والتقدمية، للمشاركة في إنجاح هذا الشكل النضالي الإحتجاجي.