هل تنتهي معاناة العمال؟.. “ميكومار” تخلف الموعد وأبلهاض يتهمها بخلق “احتقان اجتماعي”

شهد قطاع النظافة بمدينة فاس تطورات جديدة بعد تعليق الإضراب الذي كان مقررا في شركة ميكومار MECOMAR، حيث تم عقد اجتماع اليوم بمقر جماعة فاس برئاسة عمدة فاس عبد السلام البقالي، وبحضور مدير المصالح محمد الذهبي، والمدير الجهوي للشغل، والمسؤول عن الشركة العربي فرشاخ، بالإضافة إلى بعض أعضاء المكتب النقابي المنضوي تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.
وأكد الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، فرع فاس، إدريس أبلهاض، أن الاجتماع جاء استكمالا للقاء الذي عُقد يوم أمس، وتم خلاله الاتفاق على التزام الجماعة والشركة بأداء الأجور نهاية كل شهر، مع ضمان توصل العمال والعاملات بأجورهم عن شهر مارس، إضافة إلى عدم تكرار أي مشكلات تتعلق بالتصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. كما تم تحديد موعد يوم غد الخميس لوضع اللمسات الأخيرة على الشق الاجتماعي المتعلق بالصفقة الجديدة لشركة ميكومار، مع توقيع اتفاق رسمي بهذا الشأن.
وفي بث مباشر على صفحته على فيسبوك، أشار أبلهاض إلى أن النقابة كانت قد راسلت الشركة قبل العيد بستة أيام، مطالبة إياها بأداء الأجور في الوقت المناسب، لكن دون استجابة. وأوضح أن الشركة لديها سوابق في مدن أخرى وتسببت في خلق احتقان اجتماعي.
كما أكد أن عددا من العمال لم يتمكنوا من إخراج زكاة الفطر أو شراء ملابس العيد لأبنائهم بسبب تأخير الأجور.
وأشار أبلهاض إلى أن الشركة تبرر تأخير الأجور بعدم توصلها بمستحقاتها من جماعة فاس، رغم حصولها على صفقة ضخمة بقيمة 17 مليار سنتيم. وأضاف أنه إذا لم تكن الشركة قادرة على تحمل مسؤولياتها، فلم يكن عليها الدخول إلى قطاع النظافة في فاس.
كما توعد بالتصعيد واللجوء إلى الوسائل القانونية في حال عدم توفير المعدات اللازمة خلال الشهر المقبل.